أقوال

أبريل 4th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

 

إذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة فيقال عنه انه حي.
أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها إنها !! حية أعاذنا الله من لدغتها (الحية وليس المرأة)..

 
 
 

 

 
 

ثانيا:

 

إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه إنه مصيب. أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها إنها مصيبة!

 

 

 

ثالثا:

 

إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه إنه قاضي. أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها إنها قاضية!! والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه

المزيد


صحيفة روسية اسرائيل لن تنتصر في غزة

يناير 31st, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

ذكرت صحيفة روسية معروفة تصدر بأمريكا  بتشددها للصهيونية العالمية وسيطرة اللوبي الصهيوني عليها بمقالها بالصفحة السابعة بعنوان ( هل هذا نصر ) سيتم هنا ترجمة بعض ما جاء بهذه المقالة علما أنه بعد نشر هذه الجريدة تم سحبها من الاسواق بسبب هذه المقالة :

قال الكاتب :

إن كنا ذهبنا الى غزة لإعادة شاليط ………………….. فقد عدنا بدونه

إن كنا ذهبنا الى غزة لوقف الصواريخ …………….. فقد زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها

إن كنا ذهبنا الى غزة لإنهاء حماس …………………. فقد زدناها شعبية واعطيناها شرعية

إن كنا ذهبنا الى غزة لإحتلالها ……………………… فقد زكرنا أن قوات النخبة لم تستطع التوغل متر داخل غزة

إن كنا ذهبنا الى غزة لنظهر أن يدنا هي العليا …….. فقد توقفت الحرب عندما قررت المقاومة وليس عندما قررنا

إن كنا ذهبنا الى غزة لنستعرض قوتنا …………….. فقد كان يكفي إجراء عرض عسكري في تل ابيب .

إن كنا ذهبنا الى غزة لقتل قادة حماس ……………… فقد اغتلنا اثنين من بين خمسمائة قائد في الحركة .

إن كنا ذهبنا الى غزة لنكسب تعاطف عالمي ………..فقد انقلب الرأي العام العالمي ضدنا ومن كان معنا صار ضدنا

إن كنا ذهبنا الى غزة لنعيد الثقة لجنودنا ……………… فقد زدناه جبنا كما زدنا مقاتل المقاومة ثقة بنفسه

المزيد


حقيقة بطريرك كنيسة اللاتين في القدس: وطني أم عميل صهيوني

يناير 19th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

موقف البطريرك فؤاد الطوال الحقيقي من غزة ومقاومتها وفلسطين

حقيقة بطريرك كنيسة اللاتين في القدس: وطني أم عميل صهيوني؟

 

يظهر على الفضائيات العربية مدعياً أنه مع القضية الفلسطينية وأنه متضامن مع غزة لكنه كلما تحدث للفضائيات التنصيرية الأمريكية كشف عن عمالته  الأمريكان الذين صرفوا على تعليمه الكهنوتي وتبنوه. إنه البطريرك فؤاد الطوال، بطريرك كنيسة اللاتين في القدس وأحد قادة فلول التنصير في بلاد الشام من المقربين للمطران الأردني «غالب بدر».

مقابلة تلفازية خطيرة مع البطريرك الذي يعتبر رجل بابا الفاتيكان الأول في فلسطين المحتلة والأردن…تكشف عن موقفه الحقيقي من الوضع النهائي للقدس و«الصراع العربي الإسرائيلي» ومطالبه من الكيان الصهيوني لكنيسته ولأتباعها من النصارى… فماذا يريد من اليهود وماهي الرسائل التي أرسلها للعدو؟ ولماذا الآن وغزة تحت القصف والحصار والنار؟


البطريرك فؤاد الطوال في حديثه الص

المزيد


حاخام: لا مشكلة عندنا في قتل مليون فلسطيني في القطاع

يناير 19th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

http://deedat.wordpress.com/2009/01/17/%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%b3/

أحد الحاخامات: لا مشكلة في قتل مليون فلسطيني في القطاع

فتاوى يهودية تبيح للجيش الاسرائيلي قتل النساء والأطفال بغزة

صدرت عدة فتاوى من مرجعيات دينية يهودية تبارك ما يقوم به الجيش الاسرائيلي من أعمال قتل في غزة، وتبيح وتبرر له قتل النساء والأطفال كـ”عقاب جماعي للأعداء”، ورأى أحد الحاخامات أنه لا مشكلة في القضاء على الفلسطينيين في القطاع حتى لو قتل منهم مليون أو أكثر، وذلك وفقا لما ذكر تقرير إخباري السبت 17-1-2009.

وبعث الحاخام ” مردخاي إلياهو”- الذي يعتبر المرجعية الدينية الأولى للتيار الديني القومي في إسرائيل- برسالة إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت وكل قادة إسرائيل- ضمن نشرة” عالم صغير” وهي عبارة عن كتيب أسبوعي يتم توزيعه في المعابد اليهودية كل يوم جمعة، ذكر فيها قصة المجزرة التي تعرض لها شكيم ابن حمور والتي وردت في سفر التكوين كدليل على النصوص التوراتية التي تبيح لليهود فكرة العقاب الجماعي لأعدائهم وفقا لأخلاقيات الحرب.

وبحسب صحيفة “الوطن السعودية، قال إلياهوالذي شغل في الماضي منصب الحاخام الشرقي الأكبر لإسرائيل أن “هذا المعيار نفسه يمكن تطبيقه على ما حدث في غزة حيث يتحمل جميع سكانها المسؤولية لأنهم لم يفعلوا شيئاً من شأنه وقف إطلاق صواريخ القسام”. ودعا مردخاي رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مواصلة شن الحملة العسكرية على غ

المزيد


سياسة الأرض المحروقة في غزة في أسفار اليهود

يناير 16th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

سياسة “الأرض المحروقة” في أسفار الصهاينة والصليبيين الجدد


كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن

:

ضع عبارة «الأرض المحروقة» في محرك «جوجل» للبحث في الأخبار لتطالعك هذه العناوين والمضامين حيال ما بات يجري في قطاع غزة على مرأى ومسمع العالم بأسره:

اسرائيل تلجأ لسياسة الارض المحروقة تمهيدا لاجتياح غزة
صحيفة الرأي الأردنية، 1 يناير 2009م [
المصدر]

قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتبع سياسة الأرض المحروقة في عدوانها على أهلنا في قطاع غزة. وأضاف، في مؤتمر صحافي في مدينة القدس المحتلة، ان «ما يحصل في غزة الآن يتجاوز الكلمات، والمطلوب من العالم العربي والإسلامي العمل بكل قوة على وقف هذا العدوان، ووقف المحرقة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الأبرياء في غزة» [المصدر].
صحيفة البيان الاماراتية، 11 يناير 2009م

ويكتب الأستاذ جواد البشيتي في موقع دنيا الوطن عن «أفران الغاز وأفران غزة» [المصدر].

ويصيح فينا أو يلطمنا عنوان مقال الدكتور وائل الريماوي في نفس الموقع: «انه هولوكوست و امام اعين العالم» [المصدر]، الذي كتب يقول:

من الظلم والجور أن يتم ربط وقف إبادة شعب بطريقة ممنهجة تتنوع أساليبها بين الحصار وسياسة الأرض المحروقة بضرورة منع وجود نفق هنا أو هناك، فمن سنة الحياة أن يبحث الناس عن أسباب الحياة بشتى الطرق والوسائل، فكيف بشعب من مليون ونصف المليون يعيش في أكبر سجن في التاريخ يتهدد حياته خطر الموت جوعًا وقتلاً ولا يراد له أن يبحث عن ما يقيه شر الموت؟

إنها غزة التي تحترق بكل صواريخ الطائرات الحربية وقذائف المدفعية والدبابات ونيران الزوارق الحربية، وفوق هذا كله قنابل محرمة دولية عنوانها سلاح «الفوسفور الأبيض» الذي حمل الدكتور هاني العقاد على التساؤل في موقع شبكة فلسطين الاخبارية: «ماذا بعد الفسفور الأبيض؟» ليقول:

إنها الحرب القذرة بكل ما تحمل معها هذه العبارة من دلائل و معاني و أنها الحرب المجرمة التي ترتكب فيها جرائم حرب علنية و أمام مسامع و عيون العالم و هي تري الفلسطينيين يذبحون واحد تلو الأخر، الطفل قبل الرجل و الرضيع قبل الطفل و المرأة  قبل المقاتل و الجميع سواء، أنها الحرب السابعة التي تخوضها إسرائيل ضد العرب و قد تكون من اقسي الحروب ضراوة و أكثرها استهدافا للمدنين الفلسطينيين. لقد استخدمت إسرائيل كل ما لديها من أنواع الأسلحة و عمدت إلى تجريبها سلاح بعد الأخر فقد استخدمت القنابل الانشطارية و الارتجاجية و قد تكون العنقودية و الفراغية و أخيرا الغاز الخانق و الفسفور الأبيض الذي يلهب مساحات واسعة من الأرض و المباني و يبث فيها ألسنة غريبة من اللهب الذي لا يمكن التعامل معه عبر الأدوات البسيطة التي يستخدمها الدفاع المدني بالقطاع.

ويضيف الدكتور والألم يعتصر عبارات مقاله:

بالرغم من تحريم استخدام هذا النوع من الأسلحة في الحروب و ورودها بالنص في البروتوكول الثالث من اتفاقية جنيف لما لها من قوة فتاكة على اللحوم البشرية و المباني إلا أن إسرائيل استخدمتها بالفعل في مناطق عديدة من القطاع فقد استخدمتها في بيت لاهيا و الشجاعيه و قرية خزاعة بمدينة خان يونس لدرجة أن المئات من العائلات الفلسطينية في هذه المناطق تركت بيوتها و هربت إلى داخل المدن طلبا للنجاة بأطفالهم و نسائهم و شيوخهم.بعد إن أصيب العديد من هذه العائلات بحروق خطرة في جميع أنحاء الجسم.  أن من يستشهد نتيجة للإصابة بهذا النوع من السلاح يموت يكون أحسن حالا من الذين يبقون على قيد الحياة  لان من يبقي حيا بعد إصابته يلاقي من الألم الشيء الذي لا يساويه أي الم  في العالم كله حتى و إن قطع بالسكين من جسده.


قنابل الفوسفور الأبيض: أخطبوط النار

ولو وضعت عبارة «الفوسفور الأبيض» في محرك البحث للأخبار لطالعتك بعض العناوين والمضامين التالية:

«مسؤول فلسطيني: القذائف الفسفورية تجهز على الناجين من القصف» [المصدر].
صحيفة الشروق الجزائرية، 13 يناير 2009م

«قوات الاحتلال ارتكبت جريمة ابادة .. طبيب :ضحايا الفسفور الابيض بالمئات» [المصدر].
صحيفة الشرق القطرية، 13 يناير 2009م

«الفسفور الابيض.. السلاح الاشد فتكا: امريكا استخدامه في فيتنام والفلوجة» [المصدر]. صحيفة العرب اليوم الأردنية، 14 يناير 2009م

«إسرائيل تصعّد المحرقة والعرب يكرّسون الانقسام» [المصدر].
صحيفة الخليح الاماراتية، 14 يناير 2009م

ويقول الكاتب خيري منصور في مقال له بجريدة الدستور الأردنية تحت عنوان «كرامة الأحياء دفنهم»:

ان وشم الفوسفور الأبيض على ذراع الرضيع هو منبع نهر الدم التائه في الصحراء والذي يبحث عن مصب. لا «الجورنيكا» ولا سورياليات «دالي» ولا حكايات الغول ذات العين الحمراء ولا الالياذة والأوديسة أو حتى التغريبة الهلالية تتجاسر على المثول في حضرة هذا الدم [المصدر].

وسواء احترقت غزة وأهلها بالفسفور الأبيض أو بغيره، لا فرق، لأن الصحافة الفرنسية اعترفت بأن غزة قد تحولت إلى مختبر للأسلحة المحرمة [المصدر] أو «مسرحا للأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا» بحسب عنوان شبكة الجزيرة. تعددت مصادر النار والحريق واحد. وفوق كل هذا يتبجح الصهاينة إذ يزعم الجيش الاسرائيلي انه ملتزم بالقانون الدولي ردا على اتهامه باستخدام قنابل فوسفورية [المصدر]!!

جدير بالذكر أن مجلس حقوق الإنسان تبني مؤخراً، وبعد أيام من «المداولات العسيرة»، قراراً يدين العدوان الاسرائيلي على غزة، في صيغة امتنعت 13 دولة أوروبية عن التصويت عليها في حين كانت كندا الدولة الوحيدة التي اعترضت على القرار… وعقب ممثل الاتحاد الأوروبي على القرار بالقول: انه منحاز، وهو وصف كالته «اسرائيل» بدورها للقرار، مشككة في مصداقية المجلس ‏  [المصدر] بل وترفض قرار مجلس حقوق الانسان متحدية مرة أخرى العالم وقراراته الشرعية!!.

ازاء هذا الموقف الأوروبي، يصرخ الكاتب «محمد العريقي» في حيرة تحت عنوان «رسائل القنابل الفسفورية» في صحيفة الثورة اليمنية:

المجرمون يرتكبون جرائمهم تحت جنح الظلام أو في وقت لا يشهد عليه أحد بما في ذلك جرائم الحرب ، لكن إسرائيل خرجت عن هذا التقليد وصارت تمارس جرائمها تحت أضواء الشمس، وعندما يأتي المساء فإنها تستخدم كل ما يدل أنها تمارس الجرم والإجرام أمام أعين كل سكان الأرض، تستخدم القنابل الفسفورية المضيئة المحرمة دوليا… أمام كل العالم دون خجل أو خوف ولا يستطيع أحد أن يمنعها من ذلك، فالقوى المؤثرة في العالم ومعها على الدوام وعلى وجه التحديد الولايات المتحدة وأوروبا… إنه عالم النفاق والكذب، لا يقدر حتى مشاعر المجتمعات الغربية التي خرجت منددة بالجرائم الإسرائيلية ، إنه أمر عجيب ونتوقع ما هو أغرب من ذلك.

السؤال الذي يطرح نفسه على مشهد الحدث بكل دخان حرائقه ولهيبها: كيف نفهم هذه الوقاحة والصلافة اليهودية؟ وكيف نفهم الدعم الأمريكي للصهاينة رغم مشاهد هذه المحرقة الأفظع؟ وكيف نفهم موقف غالبية الدول الأوروبية التي وصفتها صحيفة الراية القطرية بأنها «نمر بلا أنياب» [المصدر]؟ وما أشبه الليلة بالبارحة إذ يقول مراسل الصحيفة من برلين:

على مدى عمر النزاع العربي الإسرائيلي الذي هو نتيجة احتلال إسرائيل أرض فلسطين عام 1948لم تسمع إسرائيل الأوروبيين مرة واحدة ولم يتجرأ الأوروبيون على الضغط على إسرائيل رغم أن نسبة 70 بالمائة من المنتجات الزراعية التي تصدرها إسرائيل إلى الخارج تصل أسواق الاتحاد الأوروبي.

ويتساءل الكاتب شاكر الجوهري في مجلة العرب ببراءة الأطفال: «لماذا يقتلوننا؟». لكنه اقترب أكثر من غيره من اصابة كبد الحقيقة، على خلفية مشهد اخدود اليهود الجديد في غزة إذ كتب يقول:

ونحن بدورنا من حقنا أن نتساءل: لم يفعلون هكذا بأطفالنا ونسائنا وشيوخنا، بل وبالأجنة داخل أرحام أمهاتهم، كما نطقت الصور..؟! في التقدير هنالك عدة أسباب تقف وراء كل هذه الهمجية التي تمارس أمام عدسات الفضائيات: أولا: هذه هي المفردات العملية للعقيدة القتالية للجيوش الغربية عموما.. أقصى قدر من العنف والهمجية والدمار يلحق بالبشر والحجر والشجر، وكل ما يتحرك، وكل ما لا يستطيع أن يتحرك… ثانيا: إلى جانب العقيدة الغربية للجيش الإسرائيلي، فهو يستمد كذلك هذه الهمجية من “يوشع” [يشوع]، القائد العسكري اليهودي الذي دخل أريحا فاتحا قبل الميلاد، عابرا نهر الأردن، فسُمّوا بالعبرانيين، وهو الذي قتل البشر، واقتلع الشجر، ودمر الحجر..! وقد استند يوشع هذا في ارتكابه لجرائمه إلى نص مزور في التوراة ورد في سفر يوشع، حيث يخاطبه الرب قائلا “إذا دخلتم ايرتش “أريحا”، فاقتلوا من فيه

المزيد


مقال للدكتور العوضي منع نشره عن محمود عباس لايفوتك

يناير 16th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

مقال أكثر من رائع كله حقائق …الله المستعان
 

عباس.. الأول مع مرتبة (القرف)!

مقال رفضت الصحف العربية نشره

د. محمد العوضي

  أضحكني بالأمس حديث استمعت إليه (صدفة) لسيادة , رئيس (الدولة) الفلسطينية محمود عباس على قناة (العربية) اتهم فيه حركة حماس بإفساد موسم حج أهل قطاع غزة، وقال إن منع الحج لم يحدث في التاريخ سوى ثلاث مرات فقط؛ مرة في زمن كفار قريش ومرة في عهد القرامطة وأخيرا في عهد حركة حماس!!

تأملت في هذا الكلام الغريب لشخص حفل تاريخه السياسي بالعديد من (انجازات الخزي) فكانت السابقة الأولى في التاريخ وليست الثالثة (كما يتهم حماس).

ودعني أذكرك يا( سيادة) الرئيس ببعض تلك (الأوائل)!! التي تمت في عهدك..

- أول مرة يقوم فيها زعيم منظمة ثورية (تحريرية) بوصف عمليات شعبه الفدائية والاستشهادية (بالإرهابية) و(الحقيرة) وأسلحتها (بالعبثية) وينسق أمنياً مع العدو لاعتقال المقاومة!!

- أول مرة يظهر فيها (رئيس) ضم وتقبيل وعناق و….!! لقتلة شعبه, وتراه ودون حياء يكيل لهم المديح والابتسامات في الوقت الذي تنتفخ فيه أوداجه حنقاً وغضباً لمجرد ذكر اسم أخيه (حماس).

- أول مرة يتجرأ فيها جهاز أمن (رئاسي) على انتهاك حرمة بيوت الله وقتل أئمة المساجد وحفظة القرآن الكريم من بلده , وما دماء الشيوخ مجد البرغوثي ومحمد الرفاتي وناهض النمر ومحمد رداد الطالب الجامعي الحافظ لكتاب الله وحبيب الجميع؛ إلا اكبر شاهد على ذلك.

- وأول مرة تتو

المزيد


من اجل ذلك لعن اليهود لعنهم الله

يناير 16th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

المزيد


قل لي متى تغضب

يناير 14th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

..

أقبِّلُ نُبْلَ أقدامٍ بها يتشرَّفُ الشَّرفُ
بِعزّةِ أرضِنا انغرسَتْ فلا تكبو وترتجفُ




أخي قل لي متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟!
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
وتجلس كالدمى الخرساء

المزيد


هام جدا ماذا يفعل استخدام الفسفور الأبيض في غزة من قبل الصهاينة

يناير 13th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

التاريخ الأسود للفسفور الأبيض

طارق قابيل

 ما أوردته صحيفة التايمز البريطانية عبر مراسليها في القدس بأن القوات الإسرائيلية التي بدأت عملية برية داخل قطاع غزة تستخدم قنابل الفسفور الأبيض المحظور استخدامها على مدنيين دوليًّا.

وأضافت التايمز أن القنابل المذكورة، والتي سبق أن استخدمتها القوات الأمريكية والبريطانية بالعراق، لا يجب استخدامها في مناطق آهلة بالسكان مثل قطاع غزة الذي يعد أكثر مناطق العالم كثافة بالسكان.
وذكر مسئول عسكري إسرائيلي أن تلك القنابل تستخدم للتمويه على تحركات القوات لأنها لا تسمح للعدو برؤية الجنود القادمين، لكن الآثار التدميرية لها تتخطى كونها قنابل تمويهية، فهي تسبب إصابات محرقة قد تصل إلى العظام لمجرد انتشار الدخان الأبيض في المناطق المأهولة بالسكان، وكانت إسرائيل قد اعترفت باستخدام تلك القنابل في حرب لبنان عام 2006.
وأثبتت الجهات الأوروبية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الأسلحة الفسفورية إلى جانب استخدام أسلحة الليزر، التي تدخل في صناعة القنابل والصواريخ وتستخدم في الحروب، وأن الإسرائيليين يستهدفون کل شيء ولا يميزون بين مقاومة ومدني، فمعظم الشهداء والجرحى جاء نتيجة استهداف المنازل وتسويتها بالأرض.
 ومن ناحية أخرى، كانت منظمة أطباء العالم الإنسانية قد أعلنت أنها تستغرب خطورة بعض الجروح التي أصيب بها عشرات المدنيين خلال قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

جروح خطيرة وحروق غريبة

وكان مدير العمليات التي تقوم بها منظمة أطباء العالم إريك شوفالييه قد قال في حديث سابق: إن احد أطبائنا في غزة لاحظ أن أشخاصا أصيبوا بجروح خطيرة وحروق غريبة. وأضاف مسئول المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها: إن طبيب الطوارئ ريجيس غاريغيس الذي يزور بانتظام غزة منذ سنوات لاحظ غرابة هذه الإصابات، ومن بينها احتراق جميع أجزاء الجسد حتى العظام، وكذلك تمزق وانفجار بعض الأعضاء الداخلية دون أنْ توجد جروح قطعية أو حادة في جسد المصاب أو الشهيد تبرر تلك الأضرار، وأكد على خطورتها.
ونقلت صحيفة ليبراسيون الفرنسية عن غاريغيس قوله: إن هذه الإصابات توحي باستخدام قنابل انشطارية وأسلحة متطورة تتسبب بأضرار جسيمة، ويحظر استخدامها على المدنيين. وقال شوفالييه: إن اللجوء إلى بتر الذراعين أو الساقين وهو أمر نادر يدل على أن الجروح خطيرة جدا، وهي تبدو أکثر خطورة من تلك التي نعاينها عادة.
وطالبت المنظمة جميع الأطراف في المنطقة بوقف أعمال العنف، کما أدانت تدهور الوضع الصحي في غزة منذ بدء العدوان العسکري الإسرائيلي في هذا القطاع، وأكَّد الأطباء الفلسطينيون في قطاع غزة أنَّهم قد عثروا على العديدِ من الإصابات غير المعروفة السبب في أجساد الشهداء والمصابين من ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة؛ الأمر الذي يُوضِّح إمكانية استخدام الصهاينة أسلحة غير تقليدية في العدوان على القطاع.

 الضرب بكل محرم

من ناحية ثانية، كشف تقرير رسمي فلسطيني النقاب عن قيام القوات الإسرائيلية باستخدام أسلحة أمريكية محظورة خلال اعتداءاتها العسكرية المتكررة على سكان قطاع غزة، وأضاف الخبراء، أن سلاح الجو الإسرائ


المزيد


ماذا يعني نفخ أبواق “الشوفار عند اليهود؟؟؟

يناير 13th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , حرب غزة

ماذا يعني نفخ اليهود  أبواق “الشوفار
بعد أن نفخ الصهاينة في بوقهم: هل يبدأ هدم المسجد الأقصى بسقوط غزة؟
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي «إيهود أولمرت» أن «إسرائيل» باتت تقترب من تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها قبل العدوان على قطاع غزة، وذلك في وقت عبر فيه «ماتان فيلنائي» نائب وزير الدفاع عن اعتقاده بأن «إسرائيل تقترب من إنهاء الحملة العسكرية» في القطاع [مصدر الخبر].
ومع أن «أولمرت» لم يتحدث عن إنجازات محددة في مستهل جلسة أسبوعية للحكومة الإسرائيلية، وبالرغم من أن «اسرائيل» قد فشلت في تحقيق أي من أهدافها في غزة طيلة 16 يوما من عدوانها الذي خلف حتى الآن مئات الشهداء والجرحى[المصدر]، شرعت آلة الدعاية الصهيونية لتعزيز كلام قادة الكيان الصهيوني من خلال بث الصور لوكالات الأنباء العالمية والتي تتهم من جانبها وسائل اعلام العدو بعد كشف الصورة في غزة [المصدر].
ومن تلك الصور التي بثها الجيش الصهيوني طيلة يوم أمس بالتحديد، مصحوبة بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، صور لجنود صهاينة يشكلون دائرة متراصة ويد كل واحد منهم حول خصر أخيه في البغي والعدوان متظاهرين بالتماسك على مشارف غزة [نموذج]، وصور أخرى لفرق من الاحتياطي تتدرب على قتال الشوارع وحرب المدن [نموذج]، وصور لمجنزرات وآليات عسكرية تبدو وكأنها تتقدم في ثقة نحو تحقيق أهداف الحملة البرية على القطاع [نموذج].
وفي سياق هذه «البرباجندا» المرئية فإن هناك مجموعة أخرى من الصور بثتها  وسائل اعلام العدو بالأمس ونريد التوقف عندها لأنها ذات دلالات دينية هامة جداً ذات صلة بالحرب الدائرة على قطاع غزة.
يظهر في هذه الصور رجل دين يهودي يرفع يديه نحو السماء تارة مع تصاعد سحب الدخان الأسود الكثيف في أفق سماء غزة جراء قصف جوي ومدفعي صهيوني هو الاعنف على مدينة غزة وحولها منذ بدء العدوان [المصدر]. لكن مهلاً… ما هذا القرن الكبير الذي يتدلى من كتف هذا اليهودي؟
ثم نراه في هذه الصورة أعلاه ينفخ في القرن على وقع قصف القنابل والقذائف [المصدر]. فما هي أهمية هذا «البوق» وماهي وظيفته في حروب اليهود؟ وما هي دلالة هذه الصور لدى اليهود والنصارى من أهل الكتاب؟ 
حديث الصورة ورسائلها الدينية الخطيرة
وكباحث مهتم بمقارنات الأديان ودراسة أسفار اليهود وديانتهم فإن لهذه المجموعة من الصور دلالات خطيرة منها أولاً ما يدل على احتمالين اثنين لا ثالث لهما: إما هي ايذان ببدء الاجتياح البري المكثف والكامل لمدينة غزة حتى تسقط خلال الأيام القادمة، لا قدر الله، أو هي محاولة يائسة لرفع معنويات المستوطنين الصهاينة في الكيان الغاصب ولبث رسائل تطمين مصورة للداعمين وللمتعاطفين مع «اسرائيل» أنها قد باتت قاب قوسين أو أدنى من دك أسوار غزة.
وبغض النظر عن سياق «الحرب النفسية» والاعلامية لهذه الصور، فإنها عنوان صارخ بالألوان لما بات يسمى عسكرياً بالمرحلة الثالثة أو الرابعة في الحرب البرية على القطاع. ولو اخذنا هذه الصور على محمل الجد، فإن الرموز الدينية في هذه الصور تشير إلى إن الأيام القادمة قد تشهد احتداماً واسعاً في المعارك البرية حول مدينة غزة بالذات مصحوبة بتوحش اكثر لآلة القتل الإسرائيلية ودموية أكبر مما قد يضاعف أعداد القتلى والجرحي من المدنيين والأطفال والنساء، لا سمح الله، إن لم يسارع العرب والمسلمون، حكومات وشعوباً، لايقاف هذه الحرب الشعواء بكل سبيل.
إن المضامين الدينية في هذه الصور ليست موجهة للعرب أو المسلمين لأن العدو الصهيوني يعلم قلة المعرفة والوعي في المنطقة بخلفياته التوراتية أو بطقوس اليهود في الحرب والقتال، ولذا فهي رسائل موجهة بعناية لأبناء ديانتهم ولمن اطلع على تراثهم الديني المقدس من النصارى في الجزء الأول المضمن بما يسمى بـ «الكتاب المقدس Holy Bible» تحت قسم «العهد القديم».
أول الخيط في هذه الصور لفك ترميزها الديني أو «شيفرتها» هو البوق الذي ينفخ فيه هذا الاسرائيلي على مشارف غزة والذي يسمونه «الشوفار Shofar» وهو..
أحد الادوات الطقسية التي يحتفظ بها  في المعبد اليهودى. وهو قرن كبش, يُنفخ فيه في صلاة الصباح اثناء الشهر الذي يسبق عيد رأس السنة العبرية, وفي يوم العيد نفسه, وفي يوم الغفران . الشوفار لا يكون مزخرفا عادة, ولكن يمكن ان تٌنحت عليه بعض الرسومات, شريطة ان ان تظل الفوهة كما هي. وقد استخدم «الشوفار» فى البداية للنفخ فيه وقت الحرب لدعوة الناس للخروج للحرب، أو لإثارة خوف العدو [المصدر].
وفي «قاموس الكتاب المقدس» المعتمد لدى كافة كنائس المشرق نقرأ تحت مدخل «بوق»:
آلة موسيقية على هيئة القرن كانوا ينفخون فيها في الأعياد وعند وعند إعطائه علامة الحرب وما أشبه [المصدر]. 
ويتأكد ارتباط النفخ في «الشوفار» أو البوق بالعدوان اليهودي تحت مدخل «حرب» نقرأ في القاموس:
وكان البوق يضرب للهجوم، وكان نفخ البوق إشارة للزحف واستغاثة بالله (عدد 10: 9 و يشوع 6: 5 و قضاة 7: 20 و 2 اخبار 13: 12). وكان الجيش يهجم إلى الأمام بهتاف (يشوع 6: 5 و 1 صموئيل 17: 52 و ارميا 50: 42 و حزقيال 21: 22 عاموس 1: 14)، ثم يشتبك الجنود في القتال يداً ليد. وكانت المطاردة دموية.
وللنفخ في البوق دلالته الهامة في التعبير عن رغبة اليهود في ابادة اعدائهم واعمال القتل فيهم، إذ يضيف «قاموس الكتاب المقدس»:
وكثيراً ما كانت المدن المسبية تخرَّب ويذبح سكانها، ولا يستبقى منها أحد لا بالنسبة لسنه [بمن فيهم الأطفال والرضع] ولا بالنسبة لجنسه [حتى النساء]، (يشوع 6: 21 و 24 و 8: 24-29 و 10: 22-27 و 2 ملوك 15: 16) [المصدر].
ومن نصوص الأسفار المقدسة لدى اليهود والنصارى التي تدل على ارتباط النفخ في «الشوفار» بالحرب هذه النصوص على سبيل المثال وليس الحصر:
– أحشائي أحشائي! توجعني جدران قلبي. يئن في قلبي. لا أستطيع السكوت. لأنك سمعت يا نفسي صوت البوق وهتاف الحرب [ارميا 4: 19]
– فالمكان الذي تسمعون منه صوت

المزيد


التالي