لا تسلم نفسك للآخريين

أكتوبر 24th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

 ومضة قلم


 

صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعة جداً) التي حضرتها أن أجلسني المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في غاية السوء حيث بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيار هوائي بارد وعنيف، وبعد لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي وألم في أطرافي والمشكلة أننا لازلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثر من خمس ساعات ..

الجميع متحفز ومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كبد لا يعلمه إلا الله!

والمصيبة أني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول:

لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً …

فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ

هل أتصبرُ وأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟

أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعب لا تطاق!؟

غادرت القاعة وجلست في صالة الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة، تحدثت مع المنظمين فلم يتفاعلوا مع معاناتي ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل الأنسب واليكم تفاصيله: عدت إلى القاعة ووقفت عند مقعدي ورفعت يدي طالباً التحدث ولم يستحب لي .. أبقيت يدي مرفوعة لدقائق حتى أذن لي المدرب بالحديث وبعد الترحيب بالمدرب والحضور، تحدثت بكل صراحة عن معاناتي التي أعيشها وعن استحالة بقائي في هذا الموقع التعيس! وسألت المدرب (بوضوح) أن يساعدني!

عمّ ذهول في القاعة وصمت رهيب وأصبحت محط أنظار الحضور بأسرهم!

وبعدما انتهيت من كلمتي، تحدث المدرب وشكرني على صراحتي وجعل من تلك المداخلة بوابة لموضوع تحدث عنه لاحقاً ثم طلب من المنظمين إيجاد حل فوري لي، وبالفعل هبوا مسرعين وأجلسوني في مكان ما كنت أحلم به! ومن هذا الموقف تعلمت درساً أعدّه من أعظم الدروس في حياتي ألا وهو أنني اختار في الحياة الأسلوب الذي يناسبني وأن أعبر مشاعري برفض أي وضع خاطئ يُفرض عليّ …

الكثيرُ منا للأسف تراه يقنع بما يفرض عليه، راضياً بالأساليب التي لا يفضلها, صامتاً تجاه التصرفات التي تزعجه والكلمات التي تجرحه، يعتقد أن الآخرين أحق منه

المزيد


من هم البهرة ؟

أكتوبر 24th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

 بسم الله الرحمن الرحيم

 


من هم البهرة ؟

سؤال قد راود كثير من الناس

خاصة في دولة الكويت مؤخراً

عندما حاول البهرة رفع راية لهم

ولكن أبى الله إلا أن يقمعها

فله الحمد

 


زعيمهم
محمد برهان الدين
والطاقية التي على رأسه تعتبر شعار للبهرة وهي علامة إخلاص للبهرة لمن يرتديها

 من الناس يراهم أناس أبرياء مسلمون مسالمون

لا سيما عندما يرى نظافتهم وتناسق زييهم

ولكن يا أخي الكريم

ألا تعلم أن من دينهم

أنهم يصلون إلى مرحلة من العمر لا ينظفو فيها من النجاسة إلى الموت

ولا حول ولاقوة إلا بالله


أولا
أخي لكريم يجب أن تعلم

من أين خرجت البهرة؟
كما تعلمون أن الشيعة تفرقت فرق عدة

منها الإسماعيلية

والإسماعيلية تفرقت فرق عدة

منها

الإسماعيلي البهرة

وهؤلاء سنتحدث عنهم

علما بأن الشيعية يكفر بعضهم بعضا!


—-

أصل كلمة البُهرة؟

بضم الباء : أصلها هندوكي وتعني التجارة في لغة أهل " كجرات" بالهند ، وسبب التسمية يرجع إلى الذين دعوا أهل الهند إلى المذهب الإسماعيلي ، وكانوا تجارا.

أماكنهم وعددهم

تنتشر هذه الطائفة في 500 مدينة وقرية في الهند ويقدر عددهم اليوم حوالي مليوني نسمة!
ويوجد حوالي 300 ألف يعيشون في باكستان وبريطانيا وسيلان ويوجد في تنزانيا وكينيا وفي دول الخليج كالكويت ودبي ، وآخيرا في اليمن

زعماؤهم

لهم زعماء يتعاقبون يطلق عليهم " الداعي"
ولهم النفوذ والسيطرة على طائفتهم .

يقول " نورمان آل كونتر أكنز " وهو أحد أبناء البهرة الذين ثاروا في وجه الداعي والإمام للمطالبة بإصلاح شؤون الطائفة :
((
إن أي فرد من أفراد الطائفة لا يملك أن يحيا حياته الخاصة به أو أن يقرأ مجلة أو صحيفة أو كتابا إلا بإذن الداعي .. ولا يستطيع أن يدرس في مدرسة أو جامعة إلا بإذن خاص من الداعيولا يستطيع أي فرد أن يمارس أي نوع من أنواع التجارة أو المحاماة أو الطب أو الأعمال الحسابية أو غيرها إلا بإذن الداعي كذلك والأدهى من ذلك أن أفراد الطائفة لا يستطيعون دفن موتاهم إلا بتصريح من الداعي !!!!))

وكانت نهاية هذا الرجل الذي ثار في وجه أئمة البهرة هو الإعدام بأمر الداعي .

ويقولون
"
نحن مسلمون مسالمون"!!

ولا حول ولاقوة إلا باللهوهذا الزعيم الذي يسجدون له ويقدسونه ويقبلون رجليه ويديه وهو يعاملهم كالعبيد
وإليكم الصور

 

http://www.kuwaitchat.net/msgs/images/statusicon/wol_error.gif


يجعلون قطعة قماش بين يدهم ويد الزعيم حتى لا يتنجس م أيديهم!!!!


< href="http://www.mnq8.com/mybox/getlink.php?id=416">


وهذا السجود لغير الله

الكفر الصريح!

حتى قال الزعيم الحالي لوالده

سجدت له دأباً وأسجد دائما@@ لدى قبره مستمتعاً للرغائب
لدى قبره أسجد ثم بلغ إلى أبي @@ سلام ابنم في زرئه أي ناصب
ولاحول ولا قوة إلا بالله

http://www.mnq8.com/mybox/getimg.php?image=409

المزيد


القطب الجنوبي خطر يهدد البشرية

سبتمبر 29th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B9BF0663-D711-419B-9AC0-7AD7FB061A7F


كتاب أمريكي يكشف أسرار بوش: كان غبياً سياسياً و نعت السيدة كلينتون بذات المؤخرة الكبيرة

سبتمبر 27th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديداhttp://www.alwatanvoice.com/arabic/content-141948.html


الصلاة لعلاج مشاكل العمود الفقري

سبتمبر 18th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

http://bit.ly/2dchMH الصلاة لعلاج مشاكل العمود الفقري
المزيد


الأصدقاء

سبتمبر 5th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

friends


لكم منى هذا الورد

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

10_flowers1


الحرب العالمية الثالثة في فبراير 2010

أغسطس 5th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

هل تعرفون هذه العجوز العمياء ؟!

انها ..’فانجيليا جوشتيروفا ديميتروفا’

واسمها المختصر فانجا .

هذه المرأة العمياء ولدت في 31 يناير 1911م في Strumica، احدى مقاطعات
الإمبراطورية العثمانية .

وتوفيت هذه العجوز بعد 85 عاماً وتحديدا بتاريخ 11 اغسطس عام 1996م في Petrich
, Bulgariaبيتريش ، بلغاريا ..

طبعاً كل ماسبق اعلم انه لايهمنا ابداً ، ولكن مايهمنا ان الاحداث السياسية
دائماً هنالك من يتنبأ بها ، وهنالك من يستمع لتلك النبوءات !!

عموما مايثير الغرابة ان هذه العجوز كانت قد تنبأت بعدة امور ووقعت منها على
سبيل المثال..

1- تفكك الاتحاد السوفيتي ، وقد حصل في نفس العام الذي تنبأت فيه بتفكك
الاتحاد !!

2- انفجار مفاعل تشرنوبل النووي ، وقد حصل في نفس العام الذي ذكرت !!

3- تنبأت بتفجيرات 11 سبتمبر وقالت مانصه ((إن شقيقين أميركيين سوف يتعرضان
لهجوم من جانب طيور من الفولاذ))!!

4- اما الامر الذي دعا الناس الى نسيانها الفترة الاخيرة فهو قولها بأن البيت
الابيض سيكون فيه رئيس اسود!! وذلك اثناء حكم بوش الاب ولكن جاء بعد بوش الاب
كلينتون ثم بوش الابن ، وخلال هذه الفترة فقدت فانجا مصد

المزيد


ملخص : كتاب تعلم ابتكار الأفكار الرائعة - إسم المؤلف: أ.سعد عبدالله العباد

يوليو 25th, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

 

ملخص : كتاب تعلم ابتكار الأفكار الرائعة - إسم المؤلف: أ.سعد عبدالله العباد

 (( منقول  ))   


فكرة الكتاب:
ابتكار الأفكار ليس حكراً على الخبراء أو الأذكياء، بل هو فن و علم يمكن تعلمه، والتدرب عليه، ومن ثم ممارسته بشكل تلقائي، وهذا الكتاب يزودك بمفهوم وطرق ووسائل ابتكار الأفكار.

الفصل الأول :
ما هو ابتكار الأفكار

ابتكار الأفكار : هو عملية منظمة للحصول على الأفكار
ابتكار الأفكار طريقة عملية وعلمية نشأت في أواخر الثلاثينيات على يد العالم "ألكس أوسبورن" الذي كان يؤمن بأن النجاح يتطلب طريقة مبتكرة. هذه الطريقة تعمل وفق مبادئ أو قواعد بسيطة وهي :
1-
الانتقاد غير وارد: لا تنتقد الفكرة مهما كانت تافهة أو مستحيلة.
2-
الانطلاق بحرية مسموح: كلما كانت الفكرة متهورة كان ذلك أفضل.
3-
النوعية ضرورية: ازدياد عدد الأفكار يعني زيادة في أعداد الفائزين.
4-
الدمج والتحسين ضروريان: إمكانية دمج الأفكار مع بعضها، أو تحسين بعضها.

التفكير خارج أنفسنا

استمد أوسبورن هذه التقنية من تقنية هندوسية قديمة، وتعني السؤال خارج الذات، وقد أسماها أوسبورن اسم "التثبيت الوظيفي"، ومعنى ذلك أن العقل يعمل تحت سيطرة الأنماط العقلية، فيميل العقل إلى تفكير محدد، ويولد افتراضات يستحيل التفكير بدونها، ومع أن ميل العقل هذا مقيد في إنجازنا للأشياء؛ إلا أنه يعيقنا عن استنباط أفكار جديدة لأن العقل يريد الثبات على ميوله، وعندما نريد ابتكار أفكار جديدة علينا التفكير عمداً خارج هذه الميول.

الدورتان:
هناك دورتان من التفكير:

1-التفكير العملياتي:

يشمل الطرق الروتينية والإجراءات والقواعد والحلول المعروفة، والأفكار المتكررة.

2-التفكير الإبداعي:

يشمل الاستكشاف، وتطوير الأفكار وتوليد الحلول غير المسبوقة، ومع أنه محفوف بالمخاطر إلا أن ابتكار الأفكار يساعد في إدارة الخطر.
إذاً ابتكار الأفكار، هو الخروج من التفكير العملياتي إلى التفكير الإبداعي.
مرحلتا التفكير

أطلق

المزيد


القتل والاعدام

يوليو 21st, 2009 كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع نشر في , ثقافة

 أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن

الخطاب رضي الله عنه وكان في

المجلس وهما يقودان رجلاً من

البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما هذا

‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

قتل أبانا

‏قال: أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟

‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته

، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً

، وقع على رأسه فمات…

‏قال عمر : القصاص …

‏الإعدام

… قرار لم يكتب … وحكم سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن

أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة

شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا

يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا

‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا

يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،

ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص

منه ..

‏قال الرجل : يا أمير

المؤمنين : أسألك بالذي قامت به

السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في

البادية ، فأُخبِرُهم  ‏بأنك

‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

والله ليس لهم عائل إلا الله ثم

أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود

إليَّ؟

‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا

يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست

على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،

ولا على ناقة ، إنها كفالة على

الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع

الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن

أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت

الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه

‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل

هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً

هناك  أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،

فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،

ونكّس عمر

‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :

أتعفوان عنه ؟

‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد

أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

‏قال عمر : من يكفل هذا أيها

الناس ؟!!

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال:

‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو

كان قاتلا!

‏قال: أتعرفه ؟

‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله

؟

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن

شاء‏الله

‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه

المزيد


التالي