http://www.tvquran.com/maher.htm
اختار من تشاء من القائمة للمقرئ
الاسم: البروفيسور ليلى صالح زعزوع
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

http://www.tvquran.com/maher.htm
اختار من تشاء من القائمة للمقرئ
http://www.youtube.com/watch?v=csz7PC0_sCs&feature=autofb
http://www.alriyadh.com/2010/07/09/article542006.html
http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-14-135853.htm
|
محاكمة شهر زاد «4»
تأملات في كتاب (الحريم الثقافي بين الثابت والمتحوّل).. لسالمةالموشي سهام القحطاني |
|
لا يستطيعقارئ كتاب (الحريم الثقافي) أن يتجاوز خلال قراءته التّقابل مع شذرات الفيمينزم (الأنا الآخر) التي سيطرت على الكتاب، بل لعلي أزعم أن الكتاب قد بنى هيكله الأساسيعليها، وهنا أستطيع القول إن السيدة سالمة استطاعت أن تنجح كثيراً في تطبيق النظريةالأنثوية في الشواهد المساقة، وأنا لا أهدف في هذا الجزء من التأملات أن أدخل فيتفاصيل النظرية النسوية أو الأنثوية كما نترجمها إلا بقدر ما يحتاج لتوضيح ما فيهذا الكتاب.
تقوم النظرية الأنثوية بالتقسيم الثنائي التقاطعي بين (الأناالآخر) وهي بذا تتبنى ثورة إعادة صياغة واقع المرأة الاجتماعي وفق ثنائية (الأناالآخر) وعلل انحطاط المرأة في المجتمعات، وتهدف تلك الثورة إلى تعليم المرأة كيفيةالاستقلال عن الآخر، ولتكون هي دون الآخر مرجعاً لذاتها، وبناء دورها وخطابهاالإبداعي كفعل مقاومة ضد الآخر الذي يعني (الأعراف) بمفهوم المجتمع العربي التيصاغت الذكر والمرأة ذاتها والسلطة، وهكذا فدائرة صراع المرأة مع الآخر تتمثَّل معالسلطة الأبوية للمجتمع.. لكن هل جوهر الصراع بين الأنثوية والمجتمع الأبوي،بيولوجي أم معطى أنثوي؟ أي البناء الثقافي والاجتماعي الذي على الاعتبار أن تمثّلهالمرأة وتكوّنه من خلال أنساق من الأفعال والممارسات الواعية التي تؤلف قوة فيمواجهة السلطة الاجتماعية وتغييرها، لتصبح نتاجاً ثقافياً وتاريخياً، وهكذا تقومالنسوية على زمرة من (منظومات المفاهيم والافتراضات والتحليلات التي تصف أوضاعالنساء وتجاربهن وتقف على أسبابها وتقدم رؤى ووجهات نظر تتعلّق بكيفية تحسين هذهالأوضاع أو تغييرها).. ولنقترب من مفهوم الكتابة النسوية أكثر أقول: هي تلك الكتابةالتي تتتخذ موقفاً مضاداً من السلطة الأبوية والتمييز الجنسي، على مستويين مستوىالوعي بالأنا والذات ومستوى تثوير أشكال وأدوات الخطاب الإبداعي، وذلكم إدراك أوليمهم استيعابه من قِبل المرأة الكاتبة، أقصد استيعابها لدور النص النسوي الذي تكتبهوأهدافه، وهذا لن يكون إلا عبر استيعاب ثانٍ لمفهوم الآخر وأشكاله وأدوراه وسلطاتهومفهوم (الأنا) و(الذات) ومعانيها وأدوارها ومسئولياتها وسلطاتها، وهل الذات هيالأنا، أم الوجود الأنويّ يختلف عن وجود الذات؟ لا شك أن الأنا والذات مستويات منمستويات تعريف الهوية وضبط أدوار ومسئوليات الشخصية الفاعلة، واختلافهما هو اختلافتراتبي لا تقاطعي، فالأنا تسبق الذات، والذات أكثر معرفية من الأنا، وأي نص لايعبّر عن الذات إلا بعد تحديد هوية أناته، كمرحلة سابقة قبل تنفيذ مقولة الذات،وهنا تبدو إشكالية المرأة الكاتبة في المقام الأول، إشكالية تفكيك مفهومي (الأناالآخر) وحل لغزها، وجهلها بهذا التفكك وترتيب مقاطع الصورة كما ينبغي، أدى إلى (طمسالأنا) عبر التّناسخ مع الآخر، متوهمة الكاتبة أن نظرية الإحلال عبر الأنا معالحِراك الاجتماعي (التجربة النمطية) يمثّل دور ومسئولية التعبير الكتابي، عندماتمركز (الكاتبات في أعمالهن حول ضرورة إعلاء الحِراك الاجتماعي والمشهدي، مقابل طمس (الأنا) أو استنطاقها، وهي حقيقة وجود قائمة وسارية في سياق الخطاب الروائي القصصي) ص 75 والرؤية بهذا المنظار لا تعني خطأ في جملته، بل في تفاصيله، ف(الكتابة عنالحياة الأُسرية، وحكايات الأزواج والزوجات والخواطر العاطفية) ص 75 فالكتابة منخلال الأُسرة والبوح الخاص وعلاقات وقضايا الأزواج والزوجات، قد تخرج عن دائرةالتهميش وتتحوّل إلى مفاعل تفجيريّ لو غيّرت المرأة وجهة البوصلة أثناء فتحذاكرتها، ولا شك أننا لا نغفل دور ومسئولية العقل المستزرع في محو ذاكرة المرأةفيما يتعلَّق بوعيها بأناتها وذاتها، وسياسة إحلال الآخر عبر الأنا، والمرأة ذاتهاأرادت ذلك بدليل اننا (نجد النص الأنثوي مفرط التناسخ بعضها مع بعض) ص 60 إنه هروبمقصود من التعبير عن الأنا لارتفاع كلفة جمركته الاجتماعية، فيكتب النص (ليهربالكلمات المباحة إلى الورق، وليس ليهرب الورق إلى المباح، وهو نص نجد فيه صوت الكلبسطوته الأولية والتاريخية، صوت الرقيب، صوت سياق الحكاية المفترض أن تكون، أصواتكثيرة مشتتة، باستثناء صوت الذات، وهو نص يتجه دائماً إلى هذا الكل، وينتمي إليهوليس إلى بصيرة مكنون الذات كما ينبغي لها) ص 52 أو لسهولة التعبير عما سواه، وفققاعدة (بضاعتنا ردت إلينا)، فالمحاكاة للفعل المستهلك والقول المستهلك يرضي خطابالذاكرة، ويؤمن للنص حضوره الاجتماعي وتزواجه مع السلطة الأبوية، وهذا ما جعلالكتابة النسائية ترتكز في بناء مضمونها و(في سياق تواترها منذ السبعينيات علىمفهومين أساسيين هما: محاكاة الواقع، وسيادة الخطاب الاستهلاكي وكلاهما غيّبا الذاتالأنثوية دون هوادة.. بل هناك نماذج خطاب تقنعت، وقامت بنفي الذات الكاتبة،والفاعلة في نسق المحكي) ص 69. إن الوعي بالأنا والذات مسلّمتان لخلق الكتابةالتنويرية، وأقصد بالكتابة التنويرية مواجهة الآخر بسلطاته المختلفة لفرض حقوقالأنا وأدوارها ومسئولياتها، ولعل قارئ هذا القول قد يسأل، وهل بالضرورة أن يكونالنص الكتابي ذا توجه تصادمي وانقلابي وثوري ضد الآخر، ليعبر عن (أنا الكاتبة)؟وأنا أختصر تلك التوصيفات بوصفين (التنويري الإصلاحي) هذا ما يجب أن يعبّر عنه النصالكتابي الإبداعي، أو هكذا أعتقد، وهذا يطرح أمامنا قضية دور التعبير الكتابيالنسائي ومسئوليته، فهل استطاعت الكاتبة السعودية أن تعبّر عن ذاتها فيما قدّمته مننصوص مكتوبة؟ هذه الجدلية التي تحاول الأستاذة المبدعة سالمة الموشي أن تناقشهابأسلوب (جلد القطط) أثناء محاكمتها (النص الكتابي النسائي)، لكن علينا أن نستوعب أنمكاشفة الذات الانه |
www.facebook.com/#!/pages/ahl-mkt-almkrmt/114338828585383
www.facebook.com/pages/dhkryat-harat-mkt-almkrmt/106047059442073










