http://www.tvquran.com/maher.htm
اختار من تشاء من القائمة للمقرئ
الاسم: البروفيسور ليلى صالح زعزوع
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

http://www.tvquran.com/maher.htm
اختار من تشاء من القائمة للمقرئ
كتب / عصام مدير - مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
تعكس صحافتنا العربية والمحلية والمهاجرة مستويات سحيقة لضحالة الفكر الديني الأصيل لدى غالبية حملة الأقلام لدينا، ناهيك عن تميز أكثر هذه الفئة من كتاب المقالات والاعلاميين بأصواتهم النشاز العالية ضد كل ما هو اسلامي خالص، إما باسم الديمقراطية او العلمانية او الليبرالية او الفكر الحر، وباسم التسامح والتعايش المشترك، الخ من جعبة شعارات باهتة يسترزقون بها ما يداري به سوأتهم وجهلهم في دهاليز الاعلام العربي.
ولعدة أسباب مركبة، لن يتناولها هذا المقال، انتقلت هذه الصحف في الآونة الأخيرة من خانة السكوت على جرائم المنصرين العرب وحملات التنصير إلى الدعوة للتطبيع الكامل مع التنصير بل وصارت هذه المنابر الاعلامية تتنافس في استكتاب المنصرين والتطوع لترويج الدعاية التنصيرية المعادية للمسلمين.
وقد تطرقت هذه المدونة في الأسابيع الماضية إلى نماذج مؤسفة للاختراق التنصيري لصحف سعودية كبرى، مثل سلسلة مقالات الكاتب المدعو “ليون برخو” كل يوم جمعة على الصفحة الأخيرة لصحيفة الاقتصادية السعودية والتي شتم من خلالها زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين (للاستزادة طالع الرد الأول و الثاني)، وكذلك اعتذار صحيفة عكاظ السعودية لمطران صهاينة لبنان المدعو “بولس مطر” تحت ضغط وزير الاعلام السعودي “عبدالعزيز خوجة” والذي بادر بدوره للاعتذار للمطران مع سفيرنا السعودي في بيروت (طالع الرد الأول و الثاني و الثالث على المطران وعلى كل من اعتذر له).
ومع هذا التنافس الصحافي للركوع للصليب حتى الانبطاح التام أحياناً، يطالعنا في هذا السياق المهين من تقبيل أقدام المنصرين مقال لكاتب عمود شبة يومي في صحيفة الشرق الأوسط على صفحتها الأخيرة يدعى “خالد القشطيني”، من العراقيين في المهجر، له من سوابق الاساءة لذات الله والتهجم على كبار الصحابة والسخرية بالرسول وبهديه وسنته ما لا يعد ولا يحصى. فلا يستغرب من أمثاله أن يكتب ما خطه قلمه المسموم في مقاله المنشور بتاريخ اليوم (الأحد 22 صفر 1431هـ / 7 فبراير 2010م – رابط المصدر) تحت عنوان “حماقة الحماقات الإسلامجية والمسيحجية” إذ يقول في مطلعه:
لم يكن عالمنا العربي مهبط الأنبياء فقط، بل كان أيضا موطن الأديان.
ولتصحيح معلومات الكاتب الدينية أقول: الأنبياء عليهم السلام لم يهبطوا من السماء فلا تصح مقولة “مهبط الأنبياء” والصحيح هو “مهبط وحي السماء” أو ليقل “مهبط الكتب السماوية المنزلة على أنبياء الله ورسله” أو “موطن الرسالات السماوية”، ولا أقول “الديانات السماوية” لأنه تعبير دخيل وافد فيه تدليس وليس بمعروف في كتابات الأصوليين (السلف)، ولأن دين هؤلاء الأنبياء واحد وهو الإسلام وإن اختلفت شرائعهم، وهذا هو الثابت والصحيح لدينا.
أما من جهة التاريخ والجغرافيا وحقائق الدين المقارن، حتى في كليات اللاهوت الغربية، فإن اليهودية ليست هي ديانة موسى عليه السلام ولكنها تكونت خارج موطنها الأصلى المفترض (فلسطين) فترة الوجود اليهودي في السبي ببابل ليطلق على ديانتهم فيما بعد اسم اليهودية الذي لم يعرف قبلها عند الاسرائليين ولا في زمن كليم الله عليه السلام.
واليهودية المعاصرة هي المهيمنة والغالبة دينيا وسياسياً واجتماعيا، ولا يصح علمياً أن يقال أنها نشأت في المنطقة العربية لأن الثابث أن أبرز أركان يهودية يهود اليوم إنما هي نتاج من تهود من الاشنكاز والروس والقوقاز ومن تشتت منهم في أصقاع أوروبا وأمريكا. أما بقية يهود اليوم، المخالفين في بعض أركان العقيدة لغالبية يهود اليوم، فلا اعتبار لهم لأنهم قد صاروا في خانة الشاذين عن التيار اليهودي السائد وخصوصاً بعد نشأة الكيان الصهيوني البغيض.
وإن كان هذا الكاتب لا يميز بين طوائف وفرق اليهود، ولا بين غالبية اليهود ومن شذّ عنهم، فهذا ليش شأن “القشطيني” وحده، ولا يعذر بحجة أن هذا مبلغه من العلم، لأن عليه أن يتحرى الدقة فيما ينشره على الناس من معلومات متعلقة بالشأن الديني والدين المقارن، وليته يوسع اطلاعه في هذا الجانب قبل أن يهرف بما لا يعرف.
وكذلك الحال عند دراسة تاريخ ونشأة ما يسمى بـ “المسيحية” (والمسيح عليه السلام منها براء) فهي ديانة مخالفة لتعاليم وهدي سيدنا ابن مريم، أرسى أكثر أركانها المدعو “شاول الطرسوسي” ا
http://www.makkawi.com/News/show.aspx?Id=934
http://proflailazazoe.tumblr.com/
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7B24ECFB-919D-4D9D-9045-3162EBBAB152
http://deedat.wordpress.com/2010/01/06/mater03/
http://deedat.wordpress.com/2010/01/06/mater03/
http://deedat.wordpress.com/2010/01/03/matar01/










