اسمع القرآن 24 ساعة متواصلة

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 07:23 ص

http://www.tvquran.com/maher.htm

اختار من تشاء من القائمة للمقرئ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جميع المصاحف بين يديك رائع

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 13 يناير 2008 الساعة: 17:44 م

http://www.quranflash.com/#

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا قال مشاهير ومفكرينهم عن القرآن الكريم

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 12 يناير 2008 الساعة: 05:31 ص

القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
توماس كارليل
 
كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.
غوتة
لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه.
أرنست رينان
سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.
لقد فهمت … لقد أدركت … ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل.
ليوتولستوي
لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد.
الأمريكي مايكل هارت
القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.
غوتة
سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فصرخ قائلا: مدهش وغريب ! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ، من أنبأ محمدا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟ !لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله.
جيمس جينز
لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته !
العلامة بارتلمي هيلر
لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.
الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو
لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تروج صحيفة الشرق الأوسط لدعاية التنصير؟ الجزء الأول

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 09:05 ص

هل تروج صحيفة الشرق الأوسط لدعاية التنصير؟ الجزء الأول

http://deedat.wordpress.com/

كتب / عصام مدير -  مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

تعكس صحافتنا العربية والمحلية والمهاجرة مستويات سحيقة لضحالة الفكر الديني الأصيل لدى غالبية حملة الأقلام لدينا، ناهيك عن تميز أكثر هذه الفئة من كتاب المقالات والاعلاميين بأصواتهم النشاز العالية ضد كل ما هو اسلامي خالص، إما باسم الديمقراطية او العلمانية او الليبرالية او الفكر الحر، وباسم التسامح والتعايش المشترك، الخ من جعبة شعارات باهتة يسترزقون بها ما يداري به سوأتهم وجهلهم في دهاليز الاعلام العربي.

ولعدة أسباب مركبة، لن يتناولها هذا المقال، انتقلت هذه الصحف في الآونة الأخيرة من خانة السكوت على جرائم المنصرين العرب وحملات التنصير إلى الدعوة للتطبيع الكامل مع التنصير بل وصارت هذه المنابر الاعلامية تتنافس في استكتاب المنصرين والتطوع لترويج الدعاية التنصيرية المعادية للمسلمين.

وقد تطرقت هذه المدونة في الأسابيع الماضية إلى نماذج مؤسفة للاختراق التنصيري لصحف سعودية كبرى، مثل سلسلة مقالات الكاتب المدعو “ليون برخو” كل يوم جمعة على الصفحة الأخيرة لصحيفة الاقتصادية السعودية والتي شتم من خلالها زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين (للاستزادة طالع الرد الأول و الثاني)، وكذلك اعتذار صحيفة عكاظ السعودية لمطران صهاينة لبنان المدعو “بولس مطر” تحت ضغط وزير الاعلام السعودي “عبدالعزيز خوجة” والذي بادر بدوره للاعتذار للمطران مع سفيرنا السعودي في بيروت (طالع الرد الأول و الثاني و الثالث على المطران وعلى كل من اعتذر له).

ومع هذا التنافس الصحافي للركوع للصليب حتى الانبطاح التام أحياناً، يطالعنا في هذا السياق المهين من تقبيل أقدام المنصرين مقال لكاتب عمود شبة يومي في صحيفة الشرق الأوسط على صفحتها الأخيرة يدعى “خالد القشطيني”، من العراقيين في المهجر، له من سوابق الاساءة لذات الله والتهجم على كبار الصحابة والسخرية بالرسول وبهديه وسنته ما لا يعد ولا يحصى. فلا يستغرب من أمثاله أن يكتب ما خطه قلمه المسموم في مقاله المنشور بتاريخ اليوم (الأحد 22 صفر 1431هـ / 7 فبراير 2010م – رابط المصدر) تحت عنوان “حماقة الحماقات الإسلامجية والمسيحجية” إذ يقول في مطلعه:

لم يكن عالمنا العربي مهبط الأنبياء فقط، بل كان أيضا موطن الأديان.

ولتصحيح معلومات الكاتب الدينية أقول: الأنبياء عليهم السلام لم يهبطوا من السماء فلا تصح مقولة “مهبط الأنبياء” والصحيح هو “مهبط وحي السماء” أو ليقل “مهبط الكتب السماوية المنزلة على أنبياء الله ورسله” أو “موطن الرسالات السماوية”، ولا أقول “الديانات السماوية” لأنه تعبير دخيل وافد فيه تدليس وليس بمعروف في كتابات الأصوليين (السلف)، ولأن دين هؤلاء الأنبياء واحد وهو الإسلام وإن اختلفت شرائعهم، وهذا هو الثابت والصحيح لدينا.

أما من جهة التاريخ والجغرافيا وحقائق الدين المقارن، حتى في كليات اللاهوت الغربية، فإن اليهودية ليست هي ديانة موسى عليه السلام ولكنها تكونت خارج موطنها الأصلى المفترض (فلسطين) فترة الوجود اليهودي في السبي ببابل ليطلق على ديانتهم فيما بعد اسم اليهودية الذي لم يعرف قبلها عند الاسرائليين ولا في زمن كليم الله عليه السلام.

واليهودية المعاصرة هي المهيمنة والغالبة دينيا وسياسياً واجتماعيا، ولا يصح علمياً أن يقال أنها نشأت في المنطقة العربية لأن الثابث أن أبرز أركان يهودية يهود اليوم إنما هي نتاج من تهود من الاشنكاز والروس والقوقاز ومن تشتت منهم في أصقاع أوروبا وأمريكا. أما بقية يهود اليوم، المخالفين في بعض أركان العقيدة لغالبية يهود اليوم، فلا اعتبار لهم لأنهم قد صاروا في خانة الشاذين عن التيار اليهودي السائد وخصوصاً بعد نشأة الكيان الصهيوني البغيض.

وإن كان هذا الكاتب لا يميز بين طوائف وفرق اليهود، ولا بين غالبية اليهود ومن شذّ عنهم، فهذا ليش شأن “القشطيني” وحده، ولا يعذر بحجة أن هذا مبلغه من العلم،  لأن عليه أن يتحرى الدقة فيما ينشره على الناس من معلومات متعلقة بالشأن الديني والدين المقارن، وليته يوسع اطلاعه في هذا الجانب قبل أن يهرف بما لا يعرف.

وكذلك الحال عند دراسة تاريخ ونشأة ما يسمى بـ “المسيحية” (والمسيح عليه السلام منها براء) فهي ديانة مخالفة لتعاليم وهدي سيدنا ابن مريم، أرسى أكثر أركانها المدعو “شاول الطرسوسي” ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسلحة أميركية برموز إنجيلية في العراق وافغانستان

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 23 يناير 2010 الساعة: 10:51 ص

http://www.makkawi.com/News/show.aspx?Id=934

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسلام استاذا الرياضيات في جامعة كنساس الامريكية

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 23 يناير 2010 الساعة: 10:12 ص

http://proflailazazoe.tumblr.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفاتيكان يتضامن مع أقباط مصر

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 9 يناير 2010 الساعة: 06:43 ص

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7B24ECFB-919D-4D9D-9045-3162EBBAB152

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطران بولس مطر يزكّي المتعاونين مع الصهاينة

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 8 يناير 2010 الساعة: 14:40 م

http://deedat.wordpress.com/2010/01/06/mater03/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطران بولس مطر يزكّي المتعاونين مع الصهاينة

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 7 يناير 2010 الساعة: 07:32 ص

http://deedat.wordpress.com/2010/01/06/mater03/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا حرّف مطران الموارنة “بولس مطر” كلامه الأول؟

كتبها البروفيسور ليلى صالح زعزوع ، في 7 يناير 2010 الساعة: 07:31 ص

http://deedat.wordpress.com/2010/01/03/matar01/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي